ابن الجوزي
105
كتاب ذم الهوى
أخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، قال : أنبأنا أبو إسحاق البرمكي ، قال : أنبأنا أبو بكر بن بخيت ، قال : حدثنا محمد بن صالح ، قال : حدثنا هناد ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبي الأحوص ، قال : قال عبد اللّه : ما كان من نظرة فإنّ للشيطان فيها مطمعا . قال هناد : وحدثنا وكيع ، عن أبان بن صمعة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : الشيطان من الرجل في ثلاثة منازل : في بصره وقلبه وذكره ، وهو من المرأة في ثلاثة منازل : في بصرها وقلبها وعجزها . قال هناد : وحدثنا جرير ، عن منصور ، قال : قال ابن عباس في قوله تعالى : يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ ( 19 ) [ غافر ] قال : الرجل يكون في القوم فتمرّ بهم المرأة ، فيريهم أنه يغضّ بصره عنها ، فإن رأى منهم غفلة نظر إليها ، فإن خاف أن يفطنوا إليه غضّ بصره ، وقد اطّلع اللّه عز وجل من قلبه أنه يودّ أنه نظر إلى عورتها ! . قال هناد : وحدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ليث ، عن عطاء ، قال : كلّ نظرة يهواها القلب فلا خير فيها . أخبرنا محمد بن عبد الباقي ، قال : أنبأنا حمد بن أحمد ، قال : أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا أبو حامد بن حبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثنا محمد بن سابق ، قال : حدثنا مالك بن مغول ، قال : سمعت سعيد بن سنان ، قال : قال عمرو بن مرّة : ما أحبّ أني بصير ! إني أذكر أني نظرت نظرة وأنا شاب . أخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا ابن يوسف ، قال : أنبأنا ابن المذهب ، قال : أنبأنا ابن مالك ، قال : بلغنا أن سليمان قال لابنه : يا بنيّ امش وراء الأسد